السيد محمد مهدي الخرسان

160

موسوعة عبد الله بن عباس

وحديث المغيرة مع صعصعة بن صوحان كما في مسند أحمد ومستدرك الحاكم والأذكياء لابن الجوزي ( 1 ) ، وحديث رفع عمر بن عبد العزيز لسنّة السبّ ، كلّ ذلك ممّا ذاع وشاع ، ويجده من له أدنى اطلاع في المصادر التاريخية وغيرها ( 2 ) . وحديث شتم بسر للإمام عند معاوية وزيد بن عمر بن الخطاب جالس فعلاه بعصاً فشجّه لأنّه جده من قبل أمه أم كلثوم رواه الطبري وابن الأثير ( 3 ) ، وقد شتم بسر بن أبي أرطأة على منبر البصرة ثمّ قال : « نشدت الله رجلاً علم أني صادق إلاّ صدقني أو كاذب إلاّ كذبني ، فقال أبو بكرة : الله إنّا لا نعلمك إلاّ كاذباً ، قال فأمر به فخنق » ( 4 ) ، وبنى زياد مساجد لشيعة بني أمية ومن يبغض عليّاً يسبّونه فيها - فمنها مسجد بني عدي ومسجد بني مجاشع ومسجد الأساورة ومسجد الحُدان ( 5 ) ، وشتم كثير بن شهاب على منبر الري وكان يكثر ذلك ( 6 ) . وشتم مروان بن الحكم على منبر رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلّم ) وبحضور الحسن بن عليّ ( 7 ) . روى الذهبي في تاريخه : « كان مروان أميراً بالمدينة ست سنين فكان يسب عليّاً » ( 8 ) . وشتم عمرو بن سعيد الأشدق وبالغ في الشتم فأصابته اللقوة ( 9 ) .

--> ( 1 ) مسند أحمد 1 / 188 ، ومستدرك الحاكم 1 / 385 ، والأذكياء لابن الجوزي . ( 2 ) راجع تاريخ اليعقوبي 3 / 48 ، والمسعودي 2 / 167 ، وابن الأثير 7 / 17 ، وتاريخ السيوطي / 161 . ( 3 ) رواه الطبري 5 / 335 ، وابن الأثير 3 / 5 ط بولاق . ( 4 ) تاريخ الطبري 6 / 96 . ( 5 ) أنساب الأشراف 1 ق 4 / 232 . ( 6 ) الكامل لابن الأثير 3 / 179 . ( 7 ) تاريخ الخلفاء للسيوطي / 127 . ( 8 ) تاريخ الإسلام للذهبي 2 / 288 ط القدسي . ( 9 ) إرشاد الساري 4 / 368 ، وتحفة الباري الأنصاري بذيل الإرشاد .